☔BAHTSU۞۩MASA’ILIL۩UMMAH☔
*B-M-U*
_soal antrian ke 61_
Sa’il : @+62 838-2915-3039 Aqirlia
Alamat : Kuningan_Jawa barat.
Pertanyaan :
Assalamu'alaikum warahmatullahi wabarakatuh.. Afwan ustadz, bisa bantu ana membantu menjawab pertanya'an di bawah ini :
1. Bagaimana pandangan antum terhadap perayaan maulid nabi ????
2. Bagaimana pandangan antum terhadap bid'ah ???? Apakah semua bid'ah itu sesat ????
3. Apakah semua ibadah harus berlandaskan dengan dalil ????
*-------------------------------*
*JAWABAN : ????*
✍🏻📚💪🏻
*[ @U.Handoyo_Tangerang ] :*
(1.) Perayaan Maulid Nabi Muhammad ﷺ adalah sebuah kebaikan yang insya Allah akan diganjar dengan kebaikan dan pahala oleh Allah ﷻ , dalam perayaan maulid terdapat majlis ilmu, pembacaan al-qur'an dan sholawat nabi, mengingatkan kepada kebaikan dan melarang keburukan, berbagi makanan dan berdoa (ini adalah mualid versi Syaikh sirri siqty/saqoty), maka menurut saya perayaan maulid adalah sebuah majlis yang penuh kebaikan.
berikut adalah salah satu fatwa darul ifta' mesir mengenai maulid :
الرئيسة >> الفتاوى >> شؤون عادات >> الاحتفالات
الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بالأمسيات الدينية
الرقم المسلسل : 3154
التاريخ : 08/02/2016
ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي بالأمسيات الدينية؛ بأن يأتوا بقارئ للقرآن من بعد صلاة المغرب أو العشاء ويقرأ القرآن، ثم بعد ذلك يعقبها كلمة من واعظ يعظ الناس، ثم بعد ذلك يختمون برجل يقول التواشيح، فهل هذا الفعل جائزٌ أم لا؟ فهناك من يقول إنه غير جائز، وهناك من يقول إن هذا الفعل ليس فيه شيء، وأن من يقول إنه بدعة يُضيِّق على العباد ويُحرِّم الحلال وأن الدين يسر وأن هذا من التشدد وعدم الفهم، فأين الحق هل مع الفريق الذي يقول إنه سنة وليس فيه شيء؟ أم مع الفريق الذي يقول إنه بدعة، فقد كثر الكلام في هذا الأمر، مع ذكر الدليل لأن الفريق الذي يقول إنه بدعة يقول إن البدعة ما لم تكن على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا الصحابة ولا التابعين ولا القرون الثلاثة المفضلة، فهل هذا القول صحيح، وما القول الراجح مع الدليل؟
الجواب : أمانة الفتوى
المولد النبوي الشريف إطلالة للرحمة الإلهية بالنسبة للتاريخ البشري جميعه، فلقد عَبَّر القرآن الكريم عن وجود النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأنه رحمة للعالمين، وهذه الرحمة لم تكن محدودة، فهي تشمل تربيةَ البشر وتزكيتهم وتعليمهم وهدايتهم نحو الصراط المستقيم وتقدمهم على صعيد حياتهم المادية والمعنوية، كما أنها لا تقتصر على أهل ذلك الزمان بل تمتد على امتداد التاريخ بأسره ﴿وآخَرِينَ مِنهم لَمّا يَلحَقُوا بهم﴾ [الجمعة: 3].
والاحتفال بذكرى مولد سيد الكونَين وخاتم الأنبياء والمرسلين نبي الرحمة وغوث الأمة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم من أفضل الأعمال وأعظم القربات لأنها تعبير عن الفرح والحب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، ومحبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصل من أصول الإيمان، وقد صحَّ عنه أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا يُؤمِنُ أَحَدُكم حتى أَكُونَ أَحَبَّ إليه مِن والِدِه ووَلَدِه والنَّاسِ أَجمَعِينَ» متفق عليه.
قال الحافظ ابن رجب الحنبلي في "فتح الباري" (47/1، ط. دار الحرمين): [محبَّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أصول الإيمان، وهي مقارِنة لمحبة الله عز وجل، وقد قرنها اللهُ بها، وتَوَّعَدَ مَن قدَّم عليهما محبَّة شيء من الأمور المحبَّبة طبعًا من الأقارب والأموال والأوطان وغير ذلك، فقال تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾ [التوبة: 24]، ولما قال عُمَرُ للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا رسولَ اللهِ، لأَنتَ أَحَبُّ إلَيَّ مِن كُلِّ شَيءٍ إلَّا مِن نَفسِي، قَالَ النبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: «لا والذي نَفسِي بيَدِه؛ حتى أَكُونَ أَحَبَّ إليكَ مِن نَفسِكَ»، فقالَ له عُمَرُ: فإنَّه الآن واللهِ لأَنتَ أَحَـبُّ إلَيَّ مِن نَفسِي، فقالَ النبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: «الآن يا عُمَرُ»] اهـ.
والاحتفال بمولده صلى الله عليه وآله وسلم هو الاحتفاء به، والاحتفاء به صلى الله عليه وآله وسلم أمر مقطوع بمشروعيته، لأنه أصل الأصول ودعامتها الأولى، فقد علم الله سبحانه وتعالى قدرَ نبيه، فعرَّف الوجودَ بأسره باسمه وبمبعثه وبمقامه وبمكانته، فالكون كله في سرور دائم وفرح مطلق بنور الله وفرجه ونعمته على العالمين وحُجَّته.
وقد دَرَجَ سلفُنا الصالح منذ القرن الرابع والخامس على الاحتفال بمولد الرسول الأعظم صلوات الله عليه وسلامه بإحياء ليلة المولد بشتى أنواع القربات من إطعام الطعام وتلاوة القرآن والأذكار وإنشاد الأشعار والمدائح في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كما نصَّ على ذلك غيرُ واحد من المؤرخين مثل الحافظَين ابن الجوزي وابن كثير، والحافظ ابن دِحية الأندلسي، والحافظ ابن حجر، وخاتمة الحفاظ جلال الدين السيوطي رحمهم الله تعالى.
ونصَّ جماهير العلماء سلفًا وخلفًا على مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، بل ألَّف في استحباب ذلك جماعةٌ من العلماء والفقهاء، بَيَّنُوا بالأدلة الصحيحة استحبابَ هذا العمل؛ بحيث لا يبقى لمَن له عقل وفهم وفكر سليم إنكارُ ما سلكه سلفنا الصالح من الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، وقد أطال ابن الحاج في "المدخل" في ذكر المزايا المتعلقة بهذا الاحتفال، وذكر في ذلك كلامًا مفيدًا يشرح صدور المؤمنين، مع العلم أن ابن الحاج وضع كتابه "المدخل" في ذم البدع المحدثة التي لا يتناولها دليل شرعي، وللإمام السيوطي في ذلك رسالة مستقلة سماها "حُسن المَقصِد في عمل المولد".
والاحتفال في لغة العرب: من حَفَلَ اللبنُ في الضَّرع يَحفِل حَفلًا وحُفُلًا وتَحَفَّل واحتَفَلَ: اجتمع، وحَفَل القومُ من باب ضرب واحتَفَلوا: اجتمعوا واحتشدوا. وعنده حَفلٌ من الناس: أي جَمع، وهو في الأصل مصدر، ومَحفِلُ القومِ ومُحتَفَلُهم: مجتمعهم، وحَفَلهُ: جلَاه، فَتحَفَّلَ واحتَفَلَ، وحَفَل كذا: بالى به، ويقال: لا تحفل به.
وأما الاحتفال بالمعنى المقصود في هذا المقام، فهو لا يختلف كثيرًا عن معناه في اللغة؛ إذ المراد من الاحتفال بذكرى المولد النبوي هو تجمع الناس على الذكر، والإنشاد في مدحه والثناء عليه صلى الله عليه وآله وسلم، وإطعام الطعام صدقة لله، إعلانًا لمحبة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإعلانًا لفرحنا بيوم مجيئه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم.
ويدخل في ذلك ما اعتادهُ الناس من شراء الحلوى والتهادي بها في المولد الشريف، فإن التهادي أمر مطلوب في ذاته، لم يقم دليل على المنع منه أو إباحته في وقت دون وقت، فإذا انضمت إلى ذلك المقاصد الصالحة الأخرى كإدخال السرور على أهل البيت وصلة الأرحام فإنه يصبح مستحبًّا مندوبًا إليه، فإذا كان ذلك تعبيرًا عن الفرح بمولد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم كان أشد مشروعية وندبًا واستحبابًا؛ لأن الوسائل تأخذ أحكام المقاصد، والقول بتحريمه أو المنع منه حينئذٍ ضربٌ من التنطع المذموم.
ومما يلتبس على بعضهم دعوى خلو القرون الأولى الفاضلة من أمثال هذه الاحتفالات، ولو سُلِّم هذا -لعمر الحق- فإنه لا يكون مُسوِّغًا لمنعها، لأنه لا يشك عاقل في فرحهم رضي الله تعالى عنهم به صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن للفرح أساليب شتى في التعبير عنه وإظهاره، ولا حرج في الأساليب والمسالك؛ لأنها ليست عبادة في ذاتها، فالفرح به صلى الله عليه وآله وسلم عبادة وأي عبادة، والتعبير عن هذا الفرح إنما هو وسيلة مباحة، لكل فيها وجهةٌ هو موليها.
وادِّعاء أن كلَّ ما لم يفعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعدُّ بدعة، ليس صحيحًا، فهناك مسلكان للعلماء في تعريف البدعة في الشرع؛ المسلك الأول: وهو مسلك الإمام العز بن عبد السلام؛ حيث اعتبر أن ما لم يفعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم بدعة، وقسَّمها إلى أحكام حيث قال في كتابه "قواعد الأحكام في مصالح الآنام" (2/ 204، ط. دار الفكر): [فعل ما لم يعهد في عصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهي منقسمة إلى: بدعة واجبة، وبدعة محرمة، وبدعة مندوبة، وبدعة مكروهة، وبدعة مباحة، والطريق في معرفة ذلك أن تعرض البدعة على قواعد الشريعة، فإن دخلت في قواعد الإيجاب فهي واجبة، وإن دخلت في قواعد التحريم فهي محرمة، وإن دخلت في قواعد المندوب فهي مندوبة، وإن دخلت في قواعد المكروه فهي مكروهة, وإن دخلت في قواعد المباح فهي مباحة] اهـ.
والمسلك الثاني: جعل مفهوم البدعة في الشرع أخص منه في اللغة، فجعل البدعة هي المذمومة فقط، ولم يسم البدع الواجبة والمندوبة والمباحة والمكروه بدعًا كما فعل العز، وإنما اقتصر مفهوم البدعة عنده على المحرمة، وممن ذهب إلى ذلك الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله، ويوضِّح هذا المعنى فيقول في كتابه "جامع العلوم والحكم" (223، ط. دار الفكر): [المراد بالبدعة: ما أحدث مما ليس له أصل في الشريعة يدل عليه، وأما ما كان له أصل في الشرع يدل عليه فليس ببدعة، وإن كان بدعة لغة] اهـ.
وفي الحقيقة فإن المَسلَكَين اتفقا على حقيقة مفهوم البدعة، وإنما الاختلاف في المدخل للوصول إلى هذا المفهوم المتفق عليه وهو أن البدعة المذمومة التي يأثم فاعلها هي التي ليس لها أصل في الشريعة يدل عليها، وهي المرادة من قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «كل بدعة ضلالة». "المدخل إلى السنن للبيهقي" (1/ 180، ط. دار الخلفاء للكتاب الإسلامي).
وكان على هذا الفهم الواضح الصريح أئمة الفقهاء وعلماء الأمة المتبوعين، فقد روى الحافظ أبو بكر البيهقي في "مناقب الشافعي" (ص: 469، ط. مكتبة التراث) عن الإمام الشافعي رضي الله عنه أنه قال: [المحدثات من الأمور ضربان، أحدهما: ما أحدث مما يخالف كتابًا أو سنَّة أو أثرًا أو إجماعًا؛ فهذه بدعة الضلالة. والثاني: ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا فهذه محدثة غير مذمومة] اهـ.
كما أن ادِّعاء أن أحدًا من الصحابة لم يحتفل بمولد النبي الكريم صلى الله عليه وآله، ليس صحيحًا أيضًا؛ فقد ورد في السنة النبوية ما يدل على احتفال الصحابة الكرام بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم مع إقراره لذلك وإِذْنه فيه؛ فعن بُرَيدة الأسلمي رضي الله عنه قال: خرج رسول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في بعض مغازيه، فلمَّا انصرف جاءت جاريةٌ سوداء فقالت: يا رسول الله، إنِّي كنت نذَرتُ إن رَدَّكَ اللهُ سَالِمًا أَن أَضرِبَ بينَ يَدَيكَ بالدُّفِّ وأَتَغَنَّى، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «إن كُنتِ نَذَرتِ فاضرِبِي، وإلَّا فلا» رواه الإمام أحمد والترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب.
فإذا كان الضرب بالدُّفِّ إعلانًا للفرح بقدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الغزو أمرًا مشروعًا أقره النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمر بالوفاء بنذره، فإنَّ إعلان الفرح بقدومه صلى الله عليه وآله وسلم إلى الدنيا بالدف أو غيره من مظاهر الفرح المباحة في نفسها أكثر مشروعية وأعظم استحبابًا.
وإذا كان الله تعالى يخفف عن أبي لهب وهو مَن هو كُفرًا وعِنادًا ومحاربة لله ورسوله صلي الله عليه وآله وسلم بفرحه بمولد خير البشر بأن يجعله يشرب من نُقرة مِن كَفِّه كل يوم إثنين في النار؛ لأنه أعتق مولاته ثُوَيبة لَمَّا بَشَّرَته بميلاده الشريف صلى الله عليه وآله وسلم كما جاء في "صحيح البخاري"، فما بالكم بجزاء الرب لفرح المؤمنين بميلاده وسطوع نوره على الكون!
وقد سَنَّ لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنفسه الشريفة جنس الشكر لله تعالى على ميلاده الشريف، فقد صح أنه كان يصوم يوم الإثنين ويقول: «ذلكَ يَومٌ وُلِدتُ فيه» رواه مسلم من حديث أبي قتادة رضي الله عنه، فهو شكر منه عليه الصلاة والسلام على مِنَّة الله تعالى عليه وعلى الأمة بذاته الشريفة، فالأَولى بالأُمَّة أن تتأسى به صلى الله عليه وآله وسلم بشكر الله تعالى على منته ومنحته المصطفوية بكل أنواع الشكر، ومنها الإطعام والمديح والاجتماع للذكر والصيام والقيام وغير ذلك، وكلُّ ماعُونٍ يَنضَحُ بما فيه، وقد نقل الصالحي في ديوانه الحافل في السيرة النبوية "سُبُلُ الهُدى والرشاد في هَدي خيرِ العِباد" عن بعض صالحي زمانه: أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في منامه، فشكى إليه أن بعض مَن ينتسب إلى العلم يقول ببدعية الاحتفال بالمولد الشريف، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "مَن فرِح بنا فَرِحنا به". وقد ورد الأمر الشرعي أيضًا بالتذكير بأيام الله تعالى في قوله سبحانه: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾ [إبراهيم: 5]، ومِن أيام الله تعالى أيامُ الميلاد وأيامُ النصر وأعظمها يوم ميلاد النبي المصطفى والحبيب المجتبى صلى الله عليه وآله وسلم؛ ولذلك كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصوم يوم الإثنين من كل أسبوع شكرًا لله تعالى على نعمة إيجاده واحتفالًا بيوم ميلاده كما سبق في حديث أبي قتادة الأنصاري في صحيح مسلم، كما كان يصوم يوم عاشوراء ويأمر بصيامه شكرًا لله تعالى وفرحًا واحتفالًا بنجاة سيدنا موسى عليه السلام، وقد كَّرم الله تعالى يوم الولادة في كتابه وعلى لسان أنبيائه فقال سبحانه: ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ﴾ [مريم: 15]، وقال جل شأنه على لسان السيد المسيح عيسى عليه وعلى نبينا صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ﴾ [مريم: 33]، وذلك أن يوم الميلاد حصلت فيه نعمةُ الإيجاد، وهي سبب لحصول كل نعمة تنال الإنسان بعد ذلك، فما بالنا بيوم ميلاد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم الذي هو سبب لكل خير ونعمة ننالها في الدنيا والآخرة، فكان تذكُّره والتذكير به من أعظم أبواب شكر نعم الله تعالى على الناس.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(2.) Bid'ah adalah segala yang tidak ada pada zaman nabi dan nabi tidak melakukannya. Bid'ah tidak lah semuanya sesat, *bid'ah ada yang hasanah dan ada yang sayyi’ah.*
*📚 قال الحافظ أبو نعيم في كتابه حلية الأولياء ج 9 ص76 :*
حدثنا أبو بكر الآجري، حدثنا عبد الله بن محمد العطشي، حدثنا إبراهيم بن الجنيد، حدثنا حرملة بن يحيى، قال: سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول: البدعة بدعتان، بدعة محمودة، وبدعة مذمومة. فما وافق السنة فهو محمود، وما خالف السنة فهو مذموم، واحتج بقول عمر بن الخطاب في قيام رمضان: نعمت البدعة هي" اهـ
*📚 قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري، شرح صحيح البخاري، المجلد الثاني >> كِتَاب الْجُمُعَةِ >> باب الأَذَانِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ :*
" وكل ما لم يكن في زمنه- صلى الله عليه وسلم - يسمى بدعة، لكن منها ما يكون حسنا ومنها ما يكون بخلاف ذلك "اهـ.
*📚 وقال في فتح الباري، شرح صحيح البخاري، المجلد الثالث عشر >> كِتَاب الاعْتِصَامِ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ >> باب الاقْتِدَاءِ بِسُنَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "*
قال الشافعي " البدعة بدعتان: محمودة ومذمومة، فما وافق السنة فهو محمود وما خالفها فهو مذموم " أخرجه أبو نعيم بمعناه من طريق إبراهيم بن الجنيد عن الشافعي، وجاء عن الشافعي أيضا ما أخرجه البيهقي في مناقبه قال " المحدثات ضربان ما أحدث يخالف كتابا أو سنة أو أثرا أو إجماعا فهذه بدعة الضلال، وما أحدث من الخير لا يخالف شيئا من ذلك فهذه محدثة غير مذمومة " انتهى.
*📚 قال في روح البيان في تفسير القرءان ج 9 ص 2 :*
" ومن تعظيمه- صلى الله عليه وسلم - عمل المولد إذا لم يكن فيه منكر قال الإمام السيوطي قدس سره يستحب لنا إظهار الشكر لمولده عليه السلام انتهى. وقد اجتمع عند الإمام تقي الدين السبكي رحمه اللـه جمع كثير من علماء عصره فأنشد منشد قول الصرصري رحمه اللـه في مدحه عليه السلام:
قليل لمدح المصطفى الخط بالذهب
على ورق من خط أحسن من كتب
وأن تنهض الأشراف عند سماعه
قياماً صفوفاً أو جثياً على الركب
فعند ذلك قام الإمام السبكي وجميع من بالمجلس فحصل أنس عظيم بذلك المجلس ويكفي ذلك في الاقتداء وقد قال ابن حجر الهيتمي أن البدعة الحسنة متفق على ندبها وعمل المولد واجتماع الناس له كذلك أي بدعة حسنة قال السخاوي لم يفعله أحد من القرون الثلاثة وإنما حدث بعد ثم لا زال أهل الإسلام من سائر الأقطار والمدن الكبار يعملون المولد ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات ويعتنون بقراءة مولده الكريم ويظهر من بركاته عليهم كل فضل عظيم قال ابن الجوزي من خواصه أنه أمان في ذلك العام وبشرى عاجلة بنيل البغية والمرام وأول من أحدثه من الملوك صاحب أربل وصنف له ابن دحية رحمه الله كتاباً في المولد سماه التنوير بمولد البشير النذير فأجازه بألف دينار وقد استخرج له الحافظ ابن حجر أصلاً من السنة وكذا الحافظ السيوطي"اهـ
*📚 قال العيني في عمدة القاري ج 11 ص 124 :*
" والبدعة في الأصل إحداث أمر لم يكن في زمن رسول الله، صلى الله عليه وسلّم، ثم البدعة على نوعين: إن كانت مما يندرج تحت مستحسن في الشرع فهي بدعة حسنة، وإن كانت مما يندرج تحت مستقبح في الشرع فهي بدعة مستقبحة"اهـ.
*📚 قال في حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح ج1 ص 103 :*
وأول ما زيدت الصلاة على النبي بعد الأذان على المنارة في زمن حاجي بن الأشرف شعبان بن حسين بن محمد بن قلاوون بأمر المحتسب نجم الدين الطنيدي، وذلك في شعبان سنة إحدى وتسعين، وسبعمائة كذا في الأوائل للسيوطي، والصواب من الأقوال أنها بدعة حسنة"اهـ
*📚 قال في اللباب في شرح الكتاب ج1 ص 684 :*
" قال في الدر: وعلى هذا لا بأس بكتابة أسامي السور وعد الآي، وعلامات الوقف ونحوها؛ فهي بدعة حسنة، درر وقنية" اهـ .
*📚 قال في مواهب الجليل ج 2 ص 9 :*
وقال السخاوي في القول البديع: أحدث المؤذنون الصلاة والسلام على رسول اللـه عقب الأذان للفرائض الخمس جلا الصبح والجمعة فإنهم يقدمون ذلك قبل الأذان، وإلا المغرب فلا يفعلونه لضيق وقتها، وكان ابتداء حدوثه في أيام الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب وبأمره. وذكر بعضهم أن أمر الصلاح بن أيوب بذلك كان في أذان العشاء ليلة الجمعة، ثم إن بعض الفقراء زعم أنه رأى رسول اللـه وأمره أن يقول للمحتسب أن يأمر المؤذنين أن يصلوا عليه عقب كل أذان فسر المحتسب بهذه الرؤيا فأمر بذلك واستمر إلى يومنا هذا. وقد اختلف في ذلك هل هو مستحب أو مكروه أو بدعة أو مشروع؟ واستدل للأول بقوله: {وافعلوا الخير} ومعلوم أن الصلاة والسلام من أجل القرب لا سيما وقد تواترت الأخبار على الحث على ذلك مع ما جاء في فضل الدعاء عقبه والثلث الأخير وقرب الفجر. والصواب أنه بدعة حسنة وفاعله بحسب نيته انتهى
(3.) Beribadah haruslah berlandaskan dalil, ada yang berlandaskan dalil yang umum dan ada yang khusus. untuk taraf kita-kita cukuplah berittiba' pada para a’immah Mujtahidin dan para ulama sholih, dalam beribadah, karena mereka telah beribadah dengan dalil syar'i, insyaa Allah kita akan selamat.
Mungkin makalah ilmiyah dari ustadz ibrohim bin Abdullah al-mazru'iy bisa dijadikan referensi untuk jawaban nomor 3 :
ضرورة فهم الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح
لإبراهيم بن عبد الله المزروعي
روى الشيخان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : «خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم»، قال ابن حجر رحمه الله: المراد بقرن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الصحابة، والمراد بالذين يلونهم أي القرن الذي بعدهم وهم التابعون، والمراد بالذين يلونهم هم أتباع التابعين، واقتضى هذا الحديث أن تكون الصحابة أفضل من التابعين والتابعون أفضل من أتباع التابعين
*📚([فتح الباري (7/5). وكذلك قال النووي رحمه الله.*
2- *📚 روى مسلم (2531)وأحمد (19566)*
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «النجوم أمَنَةٌ للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء أمرها، وأنا أمَنَة لأصحابي فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون».
3- روى الشيخان وغيُرهما عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثلَ أُحدٍ ذهبا ما بلغ مُدَّ أحدِهم ولا نصيفه»
*📚 (2540 مسلم, البخاري 3673)*
4- وفي حديث الفِرقة الناجية: «… وستفترق أمتي على ثلاثٍ وسبعين ملة كلها في النار إلا واحدة»، فقيل يا رسول الله: ما الواحدة؟ قال: «ما أنا عليه اليوم وأصحابي»
رواه الترمذي والحاكم
5- وفي مصنف ابن أبي شيبة عن واثلة بني الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا تزالون بخير مادام فيكم من رآني وصاحبني، والله لا تزالون بخير مادام فيكم من رأى من رآني وصاحب من صاحبني»
*📚 فتح الباري و حسنه ابن حجر(7/5).*
6- حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبد حبشي فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين عضوا عليها بالنواجذ» موجهاً الدلالة أن قوله: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين» تعني ما أنا عليه اليوم وأصحابي لما يأتي: ولا يفيد هذا القول أن للخلفاء الراشدين سنّة تُتَّبع دون سنّة رسول الله بل أنهم اتبعوا سنته والمراد سنة الخلفاء الراشدين أي طريقتهم المُوافِقة لطريقته صلى الله عليه وسلم :
ب- قال الفلاّني رحمه الله: وإنما يقال سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما ليُعلَمَ أن النبي مات وهو عليها وعلى هذا ينبغي أن يحمل حديث عليكم بسنتي وسنة الخلفاء … فلا يبقى فيه إشكال في العطف فليس للخلفاء سنة تُتَّبع إلا ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم
*📚 إيقاظ همم أولي الأبصار صـ23*
ج - قال ابن حزم رحمه الله: إن الأمر باتباع الخلفاء الراشدين لا يخلو من أحد وجهين: إما أن يكون عليه الصلاة والسلام أباح أن يسنوا سننا غير سنته، وهذا لا يقوله مسلم. وإما أن يكون باتباعهم في اقتدائهم بسنته فكذا نقول ليس يحتمل هذا الحديث وجها غير هذا أصلا
*📚 الإحكام في أصول الأحكام (6/76-78)*
.
ب- السلف هم أفقه الأمة: قال الشافعي رحمه الله: وقد أثنى الله تبارك وتعالى على أصحاب رسول الله في القرآن والتوراة والإنجيل، أدَّوا إلينا سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وشاهدوا الوحي ينزل عليه فعلموا ما أراد وعرفوا سنته وهم فوقنا في كل علم واجتهاد وورع وعقل (وآراؤهم أحمدُ وأولى بنا من رأينا عند أنفسنا) ولم تخرج عن أقاويلهم وإن قال أحدهم ولم يخالفه غيره أخذنا بقوله
*📚 إعلام الموقعين (1/80).)).*
ج- السلف أعلم بالقرآن الكريم: لأنه نزل بلسانهم وهم أفصح العرب لسانا ولذلك لم يبتدعوا في دينهم شيئا. قال السيوطي رحمه الله: وقد وجدت السلف قبل الشافعي أشاروا
إلى ما أشار إليه من أن سبب الابتداع هو الجهل بلسان ألعرب
*📚 صون المنطق ص22.*
Wallohu a'lam bisshowab.
___________________________
(1.) وَالْحَاصِلُ اَنّ الْاِجْتِمَاعَ لِاَجْلِ الْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ اَمْرٌ عَادِيٌّ وَلَكِنَّهُ مِنَ الْعَادَاتِ الْخَيْرَةِ الصَّالِحَةِ الَّتِي تَشْتَمِلُ عَلَي مَنَافِعَ كَثِيْرَةٍ وَفَوَائِدَ تَعُوْدُ عَلَي النَّاسِ بِفَضْلٍ وَفِيْرٍ لِاَنَّهَا مَطْلُوْبَةٌ شَرْعًا بِاَفْرِادِهَا.
*📚 مفاهيم ص ٣٤٠*
Bahwa sesungguhnya mengadakan Maulid Nabi ﷺ merupakan suatu tradisi dari tradisi-tradisi yang baik, yang mengandung banyak manfaat dan fa’idah yang kembali kepada manusia, sebab adanya karunia yang besar. Oleh karena itu dianjurkan dalam syara’ dengan serangkaian pelaksanaannya.
____________________________
وعلیکم السلام
yang lebih penting lagi adalah : harus tau membedakan antara عبادة محضة dan غیر محضة
ibadah mahdhoh harus di lakukan sesuai yang di lakukan nabi, tidak boleh mengada ngada, baik menambah atau mengurangi .
seperti ibadah
صوم صلاة زكاة
harus sesuai yang di lakukan nabi .
untuk ibadah غیر محضة perintah dan tuntunannya ada dari nabi namun pelaksanaannya terserah kita . contoh di perintah membaca sholawat kita barenge dengan مولد النبی . ini suatu kebaikan dan boleh di lakukan . tidak harus pernah di lakukan nabi .
karena ini ibadah غیر محضة bukan ibadah محضة seperti pada keterangan di atas.
_________________________
*[ @U.M.Hendra_Aceh ] :*
(1.) Dengan merayakan perayaan maulid, maka akan membawa keberkahan.
Al Imam Sayyid Bakri Syatha' ad dimyathi رحمه الله mengkisahkan sebuah hikayat akan seorang pemuda yang gemar memuliakan peringatan Maulid Nabi Muhammad ﷺ
Diceritakan, pada zaman Amirul Mukminin Harun Ar rasyid, ada seorang anak muda di kota Bashrah. Ia melewati batas dalam perbuatannya (berlebih²an), sehingga penduduk kota Bashrah menatapnya dengan pandangan merendahkan karena perbuatannya yang buruk, hanya saja jika setiap kali masuk bulan Rabiul Awwal (maulid) ia selalu mencuci baju yang dikenakannya, memakai wewangian, berhias diri. Ia membuat walimah dan meminta agar dibacakan Maulid Nabi Muhammad ﷺ
Begitulah yang ia lakukan setiap masuk bulan Rabi'ul Awwal.
Kemudian ketika kematian menjemput anak muda tersebut, penduduk kota Bashrah mendengar suara tanpa rupa, berkata :
Wahai penduduk Bashrah, hadirilah dan saksikanlah jenazah wali diantara wali² Allah ﷻ, karena dia menurutku adalah orang yang mulia.
Maka penduduk kota Bashrah pun menghadiri jenazahnya dan menguburnya dengan baik. Kemudian mereka bermimpi bertemu dengan anak muda tersebut, dia berada di dalam keni'matan besar, dia berpakaian sutera. Kemudian dia ditanyai :
Dengan sebab apa engkau mendapat kehormatan ini semua ?
dia menjawab, Berkat mengagungkan kelahiran baginda Nabi Muhammad ﷺ
___________
(وحكي) أنه كان في زمان أمير المؤمنين هارون الرشيد شاب في البصرة مسرف على نفسه وكان أهل البلد ينظرون إليه بعين التحقير لأجل أفعاله الخبيثة، غير أنه كان إذا قدم شهر ربيع الأول غسل ثيابه وتعطر وتجمل وعمل وليمة واستقرأ فيها مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - ودام على هذا الحال زمانا طويلا، ثم لما مات سمع أهل البلد هاتفا يقول: احضروا يا أهل البصرة واشهدوا جنازة ولي من أولياء الله فإنه عزيز عندي، فحضر أهل البلد جنازته ودفنوه، فرأوه في المنام وهو يرفل في حلل سندس واستبرق، فقيل له بم نلت هذه الفضيلة؟ قال بتعظيم مولد النبي - صلى الله عليه وسلم -.
*📚 [البكري الدمياطي، إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين، 415/3]*
(2.) bid'ah yang dhalalah (sesat) dan yang mardudah (yang tertolak) adalah bid'ah diniyah.
Namun banyak orang yang tidak bisa membedakan antara amaliyah keagamaan dan instrumen keagamaan. Sama halnya dengan orang yang tidak memahami format dan isi, sarana dan tujuan.
Akibat ketidakpahamannya, maka dikatakan bahwa perayaan maulid Nabi sesat, membaca al qur'an bersama² sesat dan seterusnya. Padahal perayaan maulid hanyalah merupakan format, sedangkan hakikatnya adalah bershalawat, membaca sejarah perjuangan Rasulullah, melantunkan ayat alquran, berdoa bersama dan kadang di isi dengan ceramah agama yang mana perbuatan² semacam ini sesuai dengan tuntunan al Qur'an maupun hadits..
Beginilah bahayanya apabila kita tidak mengenal sifatnya sesuatu, kita sangka itu kucing ternyata harimau🤭
Beranjak dari sini, ini untuk menjelaskan poin kedua dengan mengaitkan soal yang pertama (maulid), maka :
وإيَّاكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كلَّ محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة
lafadz كل pada hadits di atas adalah lafaz umum yang ditakhsis.
Sebut saja sebagai bahan kajian juga ditemukan beberapa lafadz كل yang keumumannya di takhsis. Sebut saja pada ayat (maaf saya tidak ingat surat apa ini 🤭, bisa dilacak sendiri nanti)
وجعلنا من الماء كل شيء حي
Kata كل شيء/ segala sesuatu pada ayat ini tidak dapat diartikan bahwa semua benda yang ada di dunia ini tecipta dari air, tetapi harus diartikan sebagian benda yang ada di bumi ini tercipta dari air.
Sebab ada benda² lain yang diciptakan tidak dari air namun dari api.
وخلق الجان من مارج من نار
Oleh karena itulah, tidak semua bid'ah dihukumi sesat dan pelakunya masuk neraka. Bid'ah yang sesat adalah bid'ah diniyah, yaitu meng-agamakan sesuatu yang bukan agama.
Adapun perayaan maulid Nabi tidaklah termasuk bid'ah yang sesat dan dilarang karena yang baru hanyalah format dan instrumennya.
Jika kita melihat definisi bid'ah yang disebutkan oleh tuan guru kita @U.Handoyo_Tangerang , maka 30 malam bulan ramadhan kemaren kita telah melakukan bid'ah.. Dan jika bid'ah semua sesat, dan semua dalam neraka, berapa juta orang bulan ramadhan kemaren yang masuk neraka, termasuk wahhabi....
Yakni melaksanakan shalat terawih secara berjamaah.
Sedangkan menurut ashah, salah satu shalat yang disunnatkan berjama'ah adalah shalat terawih..
*📚 Hasyiah qalyubi wa 'umairah, juz 1 cetakan darl fikr.*
Sumber hukum islam :
Al-Qur'an (apabila tidak ada) , maka Hadits (apabila tidak ada)
Ijma' (apabila tidak Ada), maka Qiyas.
والله أعلم بالصواب
____________________________
(2.) Definisi Bid'ah
Imam Asy- Syafi’i Rahimahullah berkata:
الْمُحْدَثَاتُ مِنَ اْلأُمُوْرِ ضَرْبَانِ:
أَحَدُهُمَا: مَا أُحْدِثَ ِممَّا يُخَالـِفُ كِتَابًا أَوْ سُنَّةً أَوْ أَثرًا أَوْ إِجْمَاعًا، فهَذِهِ اْلبِدْعَةُ الضَّلاَلـَةُ،
وَالثَّانِيَةُ : مَا أُحْدِثَ مِنَ الْخَيْرِ لاَ خِلاَفَ فِيْهِ لِوَاحِدٍ مِنْ هذا ، وَهَذِهِ مُحْدَثَةٌ غَيْرُ مَذْمُوْمَةٍ
Perkara² baru itu terbagi menjadi dua macam :
1) Perkara baru yang menyalahi al-Qur’an, Sunnah, Ijma’ atau menyalahi Atsar, perkara baru semacam ini adalah bid’ah yang sesat (Bid’ah Dhalalah).
2) Perkara baru yang baru, yang baik dan tidak menyalahi satu pun dari al-Qur’an, Sunnah, maupun Ijma’, maka perkara baru seperti ini tidak tercela (Bid’ah Hasanah).
*📚[Diriwayatkan oleh Imam al-Baihaqi dengan sanad yang Shahih dalam kitab Manaqib asy-Syafi’i. Juz. 1/ Hal. 469]*
والله تعالى أعلم بالصواب



Tidak ada komentar:
Posting Komentar