Minggu, 08 November 2020

HUKUM MELAKUKAN AQAD FASID (RIBA)

☔BAHTSU۞۩MASA’ILIL۩UMMAH☔

B-M-U

soal antrian ke 179
👳🏻‍♂️ Nama : Hafizh
Alamat : Medan Sumatera Utara

Assalamualaikum warahmatullahi wabarakatuh para ustadz Ustadzah mujawwib

✍🏻 DESKRIPSI :

Misalnya si Joko (nama samaran) meminjam uang kepada si Dodi (nama samaran)

Joko : "Pinjamin aku uang 10 juta, Dalam tempo 10 bulan nanti akan ku bayar".

Dodi : "Oke, tapi kalau lebih dari pada 10 bulan, maka kau kena bunga 100.000 perbulan nya".

Joko : "Oke".

Belum sampai 10 bulan, si Joko sudah dapat melunasi hutang nya kepada si Dodi, sehingga si Joko membayar nya cukup 10 juta saja, tanpa kena bunga nya.

🌴 PERTANYAAN :

Apakah sudah dianggap Riba, apabila di sepakati dalam aqad, atau baru di anggap riba, apabila terjadi pembayaran yang lebih dari nilai uang yang dihutangkan ⁉️

🍏 JAWABAN :

"Sudah di anggap riba, dan Kedua belah pihak berdosa"

💧 R E F E R E N S I :

[موسوعة الفقه الإسلامي، ص ١٥٨]📗
عقد الربا سواء كان ربا النسيئة، أو ربا الفضل، كل ذلك محرم وباطل، وكل ما بني على الباطل فهو باطل. فيجب على المسلم الحذر منه؛ لئلا يتعرض لسخط الله ولعنته وعقوبته، وتتعرض أمواله للمحق والدمار ---إلى ان قال--- وَعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - آكِلَ الرّبَا، وَمُوكِلَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَشَاهِدَيْهِ، وَقَالَ: «هُمْ سَوَاءٌ». أخرجه مسلم
حكم العقود الفاسدة والمحرمة: جميع العقود الباطلة والفاسدة منهي عنها، ويحرم تعاطيها والتعامل بها، ولا ينتقل المُلك فيها ولو تراضيا؛ لأن ما بني على الباطل فهو باطل، ومن فعل ذلك فهو آثم؛ لأنه فَعَل ما لا يجوز له فعله، ويجب رد كل مال إلى مالكه ولو قبض، ولا ينفذ تصرف المشتري فيه، وعليه رده بنمائه، إلخ

[Mausu'ah al-fiqh al-islamy, hal 158]
“Aqad riba sama saja, baik riba nasi’ah atau riba fadhl, semuanya itu diharamkan dan bathil. Dan setiap yang dibangun di atas kebatilan, maka ia adalah bathil. Maka wajib atas seorang muslim untuk menghindar darinya; Agar tidak mendapatkan murka Allah, la'nat-Nya dan hukuman-Nya, dan harta-harta nya menjadi musnah dan hancur -- sampai perkataannya -- dan dari jabir رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ia berkata : Rasulullah صلى الله عليه وسلم mela'nat pemakan riba, pemberinya, penulisnya, dan kedua saksinya. Beliau berkata : 《mereka semua sama》 dikeluarkan oleh imam muslim._
_Hukum segala akad yang fasid dan diharamkan : semua akad yang bathil dan fasid yang dilarang, dan diharamkan saling memberinya, bermu'amalah dengannya, dan tidak berpindah kepemilikan padanya, meskipun keduanya saling meridhai; karena apa yang dibangun atas hal yang bathil adalah bathil, dan orang yang mengerjakannya adalah berdosa; karena ia mengerjakan apa-apa yang tidak boleh dikerjakan, dan wajib mengembalikan setiap harta kepada pemiliknya, meskipun ditangkap, dan tidak selamat penggunaan manfaat dari pembeli padanya, dan wajib atasnya mengembalikannya dengan pertumbuhannya, sampai dengan akhir”.


[بغية المسترشدين، ص ١٦٩]📗
إِذِ اْلقَرْضُ الفَاسِدُ المُحَرَّمُ هُوَ اْلقَرْضُ المَْشْرُوْطُ فِيْهِ النَّفْعُ لِلْمُقْرِضِ، هَذَا اِنْ وَقَعَ فِي صُلْبِ العقد، فان تواطأ عليه قبله ولم يذكر في صلبه أو لم يكن عقد جاز مع الكراهة، كسائر حيل الربا الواقعة لغير غرض شرعي

“Ketika Aqad hutang piutang yang fasid (rusak) lagi haram, ialah menghutangi dengan janji/syarat pihak yang menghutangi mendapat keuntungan (bayar lebih), hal ini (haram) bila syarat tersebut masuk (ikut) dalam isi transaksi, jika syarat mendapat keuntungan itu berketepatan pada waktu sebelum terjadi transaksi, dan waktu transaksi tidak menyebut-nyebut janji keuntungan bagi yang menghutangi, atau sama sekali tidak ada transaksi, maka hukumnya boleh di sertai makruh, seperti makruhnya segala rekayasa riba yang terjadi, bagi selain tujuan yang di benarkan syari'at”.


[روضة الطالبين، ج ٤ ص ٣٤]📗
فَصْلٌ : يَحْرُمُ كُلُّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً، كَشَرْطِ رَدِّ الصَّحِيحِ عَنِ الْمُكَسَّرِ، أَوِ الْجَيِّدِ عَنِ الرَّدِيءِ، وَكَشَرْطِ رَدِّهِ بِبَلَدٍ آخَرَ، فَإِنْ شَرَطَ زِيَادَةً فِي الْقَدْرِ، حَرُمَ إِنْ كَانَ الْمَالُ رِبَوِيًّا، وَكَذَا إِنْ كَانَ غَيْرَ رِبَوِيٍّ عَلَى الصَّحِيحِ. وَحَكَى الْإِمَامُ أَنَّهُ يَصِحُّ الشَّرْطُ الْجَارُّ لِلْمَنْفَعَةِ فِي غَيْرِ الرِّبَوِيِّ، وَهُوَ شَاذٌّ غَلَطٌ. فَإِنْ جَرَى الْقَرْضُ بِشَرْطٍ مِنْ هَذِهِ، فَسَدَ الْقَرْضُ عَلَى الصَّحِيحِ، فَلَا يَجُوزُ التَّصَرُّفُ فِيهِ. وَقِيلَ: لَا يَفْسَدُ

“ini satu Fashal : Haram melakukan aqad hutang piutang dengan mengambil kemanfa'atan, seperti dengan syarath mengembalikan berupa barang utuh dari hutang berupa barang pecah, atau mengembalikan barang bagus dari hutang berupa barang buruk, dan seperti syarat mengembalikan hutang ke wilayah lain dari tempat berhutang, .... Maka Jika berlaku aqad hutang piutang sebagaimana syarat yang telah disebutkan ini, maka rusaklah aqad qardhu, menurut pendapat yang shahih, sehingga tidak boleh melakukan mu'amalah dengan cara itu. Namun ada pendapat (lemah), bahwa syarat tersebut tidak merusak aqad”.

➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

✍️ KETERANGAN TAMBAHAN :

[مغني المحتاج، ج ٣ ص ٣٤]📗
(وَلَا يَجُوزُ) الْإِقْرَاضُ فِي النَّقْدِ وَغَيْرِهِ (بِشَرْطِ) جَرِّ نَفْعٍ لِلْمُقْرِضِ كَشَرْطِ (رَدِّ صَحِيحٍ عَنْ مُكَسَّرٍ، أَوْ) رَدٍّ (زِيَادَةٍ) أَوْ رَدِّ جَيِّدٍ عَنْ رَدِيءٍ وَيَفْسُدُ بِذَلِكَ الْعَقْدُ عَلَى الصَّحِيحِ لِحَدِيثِ «كُلُّ قَرْضٍ يَجُرُّ مَنْفَعَةً فَهُوَ رِبًا» === إلى أن قال === وَالْمَعْنَى فِيهِ أَنَّ مَوْضُوعَ الْعَقْدِ الْإِرْفَاقُ، فَإِذَا شَرَطَ فِيهِ لِنَفْسِهِ حَقًّا خَرَجَ عَنْ مَوْضُوعِهِ فَمَنَعَ صِحَّتَهُ (وَلَوْ رَدَّ هَكَذَا) أَيْ زَائِدًا فِي الْقَدْرِ أَوْ الصِّفَةِ (بِلَا شَرْطٍ فَحَسَنٌ) بَلْ مُسْتَحَبٌّ لِلْحَدِيثِ السَّابِقِ «إنَّ خِيَارَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً»


[الفِقْهُ الإسلاميُّ وأدلَّتُهُ، ج ٥ ص ٣٦٩٩]📗
الربا في اللغة: الزيادة، قال الله تعالى: {فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت} [الحج:٢٢/٥] أي زادت ونمت، وقال سبحانه: {أن تكون أمة هي أربى من أمة} [النحل:١٦/٩٢] أي أكثر عدداً، يقال: (أربى فلان على فلان) أي زاد عليه
وهو في الشرع: الزيادة في أشياء مخصوصة، وهذا تعريف الحنابلة. وعرفه في الكنز عند الحنفية بأنه: فضل مال بلا عوض في معاوضة مال بمال. ويقصد به فضل مال ولو حكماً، فيشمل التعريف حينئذ ربا النسيئة والبيوع الفاسدة، باعتبار أن الأجل في أحد العوضين فضل حكمي بلا عوض مادي محسوس، والأجل يبذل بسببه عادة عوض زائد ---إلى أن قال--- وحكم عقد الربا سواء ربا الفضل وربا النسيئة: حرام باطل عند الجمهور، فلا يترتب عليه أي أثر، فاسد عند الحنفية


[شرح منهج الطلاب وحاشية البجيرمي، ج ٢ ص ١٨٩]📗
وَهُوَ لُغَةً: الزِّيَادَةُ، وَشَرْعًا: عَقْدٌ عَلَى عِوَضٍ مَخْصُوصٍ غَيْرِ مَعْلُومِ التَّمَاثُلِ فِي مِعْيَارِ الشَّرْعِ حَالَةَ الْعَقْدِ، أَوْ مَعَ تَأْخِيرٍ فِي الْبَدَلَيْنِ، أَوْ أَحَدِهِمَا، --- إلى أن قال --- ، وَأَخْبَارٌ كَخَبَرِ مُسْلِمٍ «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آكِلَ الرِّبَا، وَمُؤْكِلَهُ، وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَهُ» وَهُوَ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ: رِبَا الْفَضْلِ وَهُوَ: الْبَيْعُ مَعَ زِيَادَةِ أَحَدِ الْعِوَضَيْنِ عَلَى الْآخَرِ، وَرِبَا الْيَدِ وَهُوَ: الْبَيْعُ مَعَ تَأْخِيرِ قَبْضِهِمَا، أَوْ قَبْضِ أَحَدِهِمَا، وَرِبَا النَّسَاءِ وَهُوَ: الْبَيْعُ لِأَجَلٍ، وَالْقَصْدُ بِهَذَا الْبَابِ بَيْعُ الرِّبَوِيِّ وَمَا يُعْتَبَرُ فِيهِ زِيَادَةً عَلَى مَا مَرَّ ___وَقَوْلُهُ: مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الظَّاهِرُ أَنَّ هَذَا فِي بَعْضِ أَقْسَامِهِ وَهُوَ رِبَا الزِّيَادَةِ، وَأَمَّا الرِّبَا مِنْ أَجْلِ التَّأْخِيرِ، أَوْ الْأَجَلِ مِنْ غَيْرِ زِيَادَةٍ فِي أَحَدِ الْعِوَضَيْنِ فَالظَّاهِرُ أَنَّهُ صَغِيرَةٌ؛ لِأَنَّ غَايَةَ مَا فِيهِ أَنَّهُ عَقْدٌ فَاسِدٌ وَقَدْ صَرَّحُوا بِأَنَّ الْعُقُودَ الْفَاسِدَةَ مِنْ قَبِيلِ الصَّغَائِرِ ع ش عَلَى م ر. قَوْلُهُ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آكِلَ الرِّبَا» اعْتَرَضَ بِأَنَّهُ إنْ أَرَادَ بِالرِّبَا الْمَعْنَى اللُّغَوِيَّ، وَهُوَ الزِّيَادَةُ فَلَا يَصِحُّ لِقُصُورِهِ عَلَى رِبَا الْفَضْلِ، وَأَيْضًا يَقْتَضِي أَنَّ اللَّعْنَ عَلَى أَكْلِ الزِّيَادَةِ فَقَطْ دُونَ بَاقِي الْعِوَضِ وَإِنْ أُرِيدَ بِالرِّبَا الْعَقْدُ فَغَيْرُ ظَاهِرٍ؛ لِأَنَّهُ لَا مَعْنَى لِأَكْلِ الْعَقْدِ. وَأُجِيبُ بِاخْتِيَارِ الثَّانِي وَهُوَ عَلَى تَقْدِيرِ مُضَافٍ، وَالتَّقْدِيرُ آكِلَ مُتَعَلِّقِ الرِّبَا وَهُوَ الْعِوَضُ شَيْخُنَا عَزِيزِيٌّ. --- إلى أن قال --- (قَوْلُهُ: وَشَاهِدَهُ) بِالْإِفْرَادِ أَيْ: حَاضِرَهُ وَلَوْ غَيْرَ شَاهِدٍ وَفِي شَرْحِ الرَّوْضِ كَشَرْحِ مُسْلِمٍ وَشَاهِدَيْهِ بِالتَّثْنِيَةِ، وَهُمَا اللَّذَانِ يَشْهَدَانِ عَلَى الْعَقْدِ إذَا عَلِمَا ذَلِكَ أَيْ: بِأَنَّهُ رِبًا وَأَنَّهُ بَاطِلٌ وَمَعَ ذَلِكَ فَإِثْمُ الْكَاتِبِ وَالشَّاهِدِ أَخَفُّ مِنْ إثْمِ الْآكِلِ وَالْمُوكِلِ؛ لِأَنَّ الْحَاصِلَ مِنْ كُلٍّ مِنْهُمَا الْإِقْرَارُ فَقَطْ عَلَى الْمَعْصِيَةِ، وَمَحَلُّ إثْمِهِمَا إذَا رَضِيَا بِهِ، وَأَقَرَّا عَلَيْهِ، أَوْ لَمْ يَرْضَيَا وَلَمْ يَنْهَيَا مَعَ قُدْرَتِهِمَا عَلَى النَّهْيِ ع ش مَعَ زِيَادَةٍ. (قَوْلُهُ: وَهُوَ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ) وَكُلُّهَا مُجْمَعٌ عَلَى بُطْلَانِهَا ع ش عَلَى م ر. (قَوْلُهُ: رِبَا الْفَضْلِ) وَمِنْهُ رِبَا الْقَرْضِ بِأَنْ يُشْتَرَطَ فِيهِ مَا فِيهِ نَفْعٌ لِلْمُقْرِضِ غَيْرُ نَحْوِ الرَّهْنِ شَرْحُ م ر. وَإِنَّمَا جُعِلَ رِبَا الْقَرْضِ مِنْ رِبَا الْفَضْلِ مَعَ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ هَذَا الْبَابِ؛ لِأَنَّهُ لَمَّا شَرَطَ نَفْعًا لِلْمُقْرِضِ كَانَ بِمَنْزِلَةِ أَنَّهُ بَاعَ مَا أَقْرَضَهُ بِمَا يَزِيدُ عَلَيْهِ ع ش عَلَى م ر


[حاشية البيجوري، ج ١ ص ٦٥٩]📗
فإذا لم يكن هناك عقد كما لو باع معاطاة وهو الواقع في أيامنا غالبا لم يكن ربا وإن كان حراما لكن أقل من حرمة الربا

“Maka apabila disana (dalam syarat) tidak terjadi aqad (transaksi), seperti pada waktu jual beli dengan mu’athah (memberikan tanpa bicara), seperti yang kebanyakan nya terjadi saat ini, itu bukan riba, jika terjadi keharaman, maka lebih sedikit dari pada keharaman riba”.


[الفتاوى الفقهية الكبرى، ج ٣ ص ٢٣]📗
لِأَنَّ الَّذِي صَرَّحَ بِهِ الْأَصْحَابُ أَنَّ كُلَّ مَا أَبْطَلَ شَرْطُهُ الْعَقْدَ لَا يَضُرُّ إضْمَارُ نِيَّتِهِ فِيهِ وَذَكَرَ صَاحِبُ الْكَافِي أَنَّهُ مَعَ ذَلِكَ الْإِضْمَارِ هَلْ يَحِلُّ بَاطِنًا وَجْهَانِ قَالَ وَأَصَحُّهُمَا عِنْدِي يَحِلُّ لِحَدِيثِ عَامَلَ خَيْبَرَ. اهـ

“Karena bahwasanya yang telah dijelaskan oleh para shahabat nya imam Syafi'i : bahwa sesuatu syarat yang dapat membatalkan aqad (transaksi) itu tidak masalah, jika hanya tersimpan dalam hati/niat (tidak masuk aqad), dan Shohibul Kafi menjelaskan, bahwasanya jika hal itu terjadi (menyembunyikan syarat dalam hati) apakah transaksinya secara batin di anggap halal ?, Ada dua pendapat, menurut ku yang ashoh adalah halal, dengan dasar hadits tentang pengelola tanah (Nabi) di Khaibar, selesai”.


[إعانة الطالبين، ج ٣ ص ٢٦]📗
(قوله: ومنه ربا القرض) أي ومن ربا الفضل: ربا القرض، وهو كل قرض جر نفعا للمقرض، غير نحو رهن. لكن لا يحرم عندنا إلا إذا شرط في عقده

“(Perkataan nya : Diantaranya ialah riba qardh), maksud nya termasuk bagian dari riba Fadhli : ialah riba qardh, yaitu setiap menghutangi yang mengambil untung/manfa'at bagi yang menghutangi, selain aqad gadai dan sesamanya, hal itu tidak haram menurut kami, kecuali jika keuntungan itu di ucapkan/di isyaratkan pada waqtu transaksi (maka hukumnya haram)”.

[الفقه الإسلامي وأدلته، ج ٥ ص ٣٦٩٩]📗
والربا المحرم في الإسلام نوعان: أولهما: ربا النسيئة الذي لم تكن العرب في الجاهلية تعرف سواه، وهو المأخوذ لأجل تأخير قضاء دين مستحق إلى أجل جديد، سواء أكان الدين ثمن مبيع أم قرضاً

“Dan riba yang di haramkan dalam islam, yaitu ada dua : Pertama : Riba Nasi’ah (jahiliyah), adalah riba yang dikenal oleh masyarakat Arab kala itu, bahkan mereka tidak pernah mengenal riba yang selainnya dalam sejarah. Riba ini dipungut, karena alasan tertunda nya pelunasan hutang, sehingga perlu daur ulang (restrukturisasi), dengan tempo yang baru, baik itu aqibat hutang karena penundaan pembayaran, harga barang yang dibeli, atau aqibat aqad hutang piutang”.


فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا {النسآء - ١٦}

“Maka sebab penindasan yang dilakukan (oleh orang Yahudi), maka kami haramkan kepada mereka harta yang baik-baik, yang (sebelumnya) pernah diperbolehkan bagi mereka, disebabkan tindakan mereka yang keluar dari jalan Allah, tindakan mereka dalam memungut riba padahal telah dinyatakan larangannya, dan tindakan mereka dalam memakan harta orang lain, dengan jalan bathil (jalan yang tidak dibenarkan oleh syari'at). (Untuk itu) telah kami siapkan bagi orang-orang yang membantah perintah Allah ini (kafir) suatu adzab yang pedih”.


وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ ۖ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ {الروم - ٣٩}

“Dan tambahan yang telah kalian berikan untuk menambah harta manusia, maka tiada menambah (kebaikan) di dalam keridha’an Allah. Adapun sesuatu yang kamu berikan berupa zakat, yang kamu maksudkan untuk mencapai keridha’an Allah, maka (yang berbuat demikian) itulah orang-orang yang melipat gandakan (pahalanya)”.


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ {آل عمران - ١٣٠}

“Wahai orang-orang yang beriman, Janganlah kalian memakan harta riba dengan jalan berlipat ganda (hampir dua kali lipat). Takutlah kalian kepada Allah agar kalian beruntung. Takutlah kalian terhadap api neraka yang disiapkan untuk orang-orang kafir. Tha'atlah kalian kepada Allah dan rasul, agar kalian mendapatkan rahmat”.


الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {البقرة - ٢٧٥]

“Arti Secara tekstual : [Perumpamaan] orang-orang yang memakan riba tidak berdiri, kecuali seperti barang yang berdiri, yang kemudian dibanting oleh Syaithan, dengan suatu timpaan (barang yang dirasuki oleh Syaithan). Demikian itu, sebab sesungguhnya mereka telah berkata, bahwa jual beli itu menyerupai riba. Padahal, Allah menghalalkan jual beli dan mengharamkan riba. Maka, barangsiapa yang telah datang padanya suatu nashihat (peringatan) dari Tuhannya, lalu mereka berhenti dari memungut riba, maka baginya apa yang dulu ia pinjam, lalu mereka berserah diri kepada Allah. Dan barangsiapa yang mengulangi mengambil riba, maka mereka (berhak) masuk neraka. Mereka kekal di dalamnya”.


[تفسير الطبري، ج ٦ ص ٧-٨]📗
و"الإرباء" الزيادة على الشيء، يقال منه:"أربْى فلان على فلان"، إذا زاد عليه،"يربي إرباءً"، والزيادة هي"الربا"،"وربا الشيء"، إذا زاد على ما كان عليه فعظم،"فهو يَرْبو رَبْوًا". وإنما قيل للرابية [رابية] ، لزيادتها في العظم والإشراف على ما استوى من الأرض مما حولها، من قولهم:"ربا يربو". ومن ذلك قيل:"فلان في رَباوَة قومه"، يراد أنه في رفعة وشرف منهم، فأصل"الربا"، الإنافة والزيادة، ثم يقال:"أربى فلان" أي أناف [ماله، حين] صيَّره زائدًا. وإنما قيل للمربي:"مُرْبٍ"، لتضعيفه المال، الذي كان له على غريمه حالا أو لزيادته عليه فيه لسبب الأجل الذي يؤخره إليه فيزيده إلى أجله الذي كان له قبلَ حَلّ دينه عليه. ولذلك قال جل ثناؤه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً) . [آل عمران: ١٣١]

حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال، في الربا الذي نهى الله عنه: كانوا في الجاهلية يكون للرجل على الرجل الدّينُ فيقول: لك كذا وكذا وتؤخِّر عني! فيؤخَّر عنه. حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله

حدثني بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة: أن ربا أهل الجاهلية: يبيعُ الرجل البيع إلى أجل مسمًّى، فإذا حل الأجل ولم يكن عند صاحبه قضاء، زاده وأخَّر عنه

“Penggalan ayat :

{الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ}
Ditafsirkan oleh Abu Ja’far at-Thabari sebagai pihak yang membuat riba. Riba berasal dari kata ربـــا- يربــو , yang berarti sebagai  إذا زاد على ما كان عليه فعظم , yang berarti “ketika melebihi dari apa yang seharusnya ada dan semakin besar. Inti dari riba adalah al-ziyâdah, yang berarti tambahan. Orang yang mengambil riba disebut dengan ishtilah murbin (مُرْب). Oleh karenanya, pengertian riba juga didefinisikan sebagai Pihak yang mengambil riba diistilahkan dengan “murbin” karena usahanya “melipatgandakan” harta yang ditetapkan kepada pihak yang berhutang, baik secara kontan (hâlan) atau dengan jalan menetapkan tambahan kepada pihak yang berhutang sebab tempo pengembalian (ajal), yaitu penundaannya gharim (pihak yang berutang) kepada “murbin” lalu menetapkan tambahan atas aset yang dipinjam sampai masa jatuh tempo, yang mana hal ini berlaku sebelum pihak gharim melunasi hutangnya”.

“Wahai orang-orang yang beriman, janganlah kalian memakan riba dengan jalan melipatgandakan lagi di lipatgandakan, [Ali Imran - 130]”.

“Ibnu Mujahid dan Qatadah memiliki penafsiran yang sama dengan Abu Ja’far. Keduanya, yang merupakan generasi tabi’in ahli qira’ah dan sekaligus ahli tafsir, menegaskan bahwa dulu berlaku di kalangan masyarakat jahiliyah, apabila ada seseorang hendak meminjam ke orang lain, maka kepadanya disampaikan : -jika kamu pinjam dengan tempo segini, maka kamu harus mengembalikan segini-”.

“Bisyr yang menyandarkan ucapannya dari Imam Qatadah, juga menjelaskan secara terpisah, bahwa riba pada masa jahiliyah berlangsung ketika ada seseorang melakukan jual beli barang, sampai batas tempo tertentu, kemudian ketika telah sampai masa jatuh tempo pelunasan, ternyata pihak pembeli belum bisa melunasi pembayarannya, maka ditetapkan -tambahan harga- kembali, yang disertai -penetapan tunda pelunasan kembali-”.

Kesimpulan : bahwa yang dimaksud sebagai riba, adalah :
1.} Pengertian riba merujuk kepada tradisi transaksi masyarakat jahiliyah.
2.} Riba terjadi disebabkan adanya ziyâdah (tambahan), yang ditetapkan di awwal, sebelum berlakunya hutang-piutang.
3.} Shifat dari ziyâdah (tambahan harga) adalah melipatgandakan lagi di lipatgandakan (أضعافا مضاعفة).
4.} Riba dalam transaksi jual beli, terjadi ketika ada penjadwalan kembali hutang pembelian, yang disertai penetapan harga tambahan, yang melebihi dari harga yang di sepakati di awwal aqad.


[تفسير القرطبي، ج ٤ ص ٢٠٢]📗
وَ (مُضاعَفَةً) إِشَارَةٌ إِلَى تَكْرَارِ التَّضْعِيفِ عَامًا بَعْدَ عَامٍ كَمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ، فَدَلَّتْ هَذِهِ الْعِبَارَةُ الْمُؤَكَّدَةُ عَلَى شُنْعَةِ فِعْلِهِمْ وَقُبْحِهِ، وَلِذَلِكَ ذُكِرَتْ حَالَةُ التَّضْعِيفِ خَاصَّةً. قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاتَّقُوا اللَّهَ أَيْ فِي أَمْوَالِ الرِّبَا فَلَا تَأْكُلُوهَا

“Dan Kalimat mudhâ’afah mengisyaratkan akan perkalian-perkalian kelipatan, aqibat menggandakan hutang, berbasis waktu (tahun demi tahun), sebagaimana biasa mereka (qaum jahiliyah) lakukan. Istilah ini menunjukkan menjadi penguat atas keburukan perilaku dan kebiasaan mu'amalah mereka (masyarakat arab jahiliyah), Oleh karena itu, diperingatkan pula mengenai perlakuan pelipatgandaan tersebut, secara khusus oleh firman Allah Ta'ala : ‘wattaqullâh (dan takut lah kalian kepada Allah),’ sehingga peringatan itu seolah bermaksud ‘takut lah kalian kepada Allah dalam urusan harta-harta riba (hasil pelipatgandaan itu), dan jangan lah mengkonsumsinya”.


[منهج الطلاب وفتح الوهاب، ج ١ ص ١٩٠]📗
باب الربا : إنما يحرم في نقد وما قصد لطعم تقوتا أو تفكها أو تداويا___وَهُوَ لُغَةً الزِّيَادَةُ وَشَرْعًا عَقْدٌ عَلَى عِوَضٍ مَخْصُوصٍ غَيْرِ مَعْلُومِ التَّمَاثُلِ فِي مِعْيَارِ الشَّرْعِ حَالَةَ الْعَقْدِ أَوْ مَعَ تأخير في البدلين أو أحدهما وَالْأَصْلُ فِي تَحْرِيمِهِ قَبْلَ الْإِجْمَاعِ آيَاتٌ كَآيَةِ: {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ}، وَأَخْبَارٌ كَخَبَرِ مُسْلِمٍ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَهُ، ~ وَهُوَ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ رِبَا الْفَضْلِ وهوا لبيع مَعَ زِيَادَةِ أَحَدِ الْعِوَضَيْنِ عَلَى الْآخَرِ وَرِبَا الْيَدِ وَهُوَ الْبَيْعُ مَعَ تَأْخِيرِ قَبْضِهِمَا أَوْ قَبْضِ أَحَدِهِمَا وَرِبَا النَّسَاءِ وَهُوَ الْبَيْعُ لِأَجَلٍ

“Tentang riba : Sesungguhnya riba diharamkan dalam emas, perak (nuqud), dan bahan pangan yang berfa’idah/bermanfa'at sebagai sumber kekuatan, lauk pauk dan obat-obatan”.

“Riba secara bahasa adalah : Tambahan/lebih, dan secara Syari'at adalah : suatu aqad pertukaran barang tertentu, yang tidak diketahui padanannya, menurut pertimbangan syara’, yang terjadi saat aqad berlangsung, atau aqibat adanya penundaan serah terima barang, baik terhadap kedua barang yang dipertukarkan, atau salah satunya”.

“Dan sebelum adanya ijma', dalil pokok keharaman nya, yaitu beberapa ayat Alqur'an, salah satu nya ayat : {dan Allah menghalalkan jual beli}, dan beberapa hadits, sebagaimana hadits riwayat imam Muslim, Rasulullah ﷺ mela'nat orang yang memakan riba, orang yang mewakilkan riba, juga penulisnya dan orang yang bersaksi atas nama riba”.

“Dan Ada tiga macam riba : -Riba Al-Fadhl- yaitu riba yang terjadi aqibat transaksi jual beli, yang disertai dengan adanya kelebihan pada salah satu dari dua barang yang hendak ditukarkan. -Riba al-yad- yaitu riba yang terjadi aqibat jual beli yang disertai penundaan serah terima kedua barang yang ditukarkan, atau penundaan terhadap penerimaan salah satunya. -Riba al-nasa’- yaitu riba yang terjadi aqibat jual beli bertempo”.

وَالْقَصْدُ بِهَذَا الْبَابِ بَيْعُ الرِّبَوِيِّ وَمَا يُعْتَبَرُ فِيهِ زِيَادَةٌ عَلَى مَا مَرَّ " إنَّمَا يَحْرُمُ " الرِّبَا " فِي نَقْدٍ " أَيْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ وَلَوْ غَيْرَ مَضْرُوبَيْنِ كَحُلِّيٍّ وَتِبْرٍ بِخِلَافِ الْعُرُوضِ كَفُلُوسٍ وإن راجت وَذَلِكَ لِعِلَّةِ الثَّمَنِيَّةِ الْغَالِبَةِ وَيُعَبَّرُ عَنْهَا أَيْضًا بِجَوْهَرِيَّةِ الْأَثْمَانِ غَالِبًا وَهِيَ مُنْتَفِيَةٌ عَنْ الْعُرُوضِ، وَ " فِي " مَا قُصِدَ لِطُعْمٍ " بِضَمِّ الطَّاءِ مَصْدَرُ طَعِمَ بِكَسْرِ الْعَيْنِ أَيْ أَكَلَ وَذَلِكَ بأن يكون أظهر مقاصده الطعم وإن لم يؤكل إلا نادرا كَالْبَلُّوطِ، تَقَوُّتًا أَوْ تَفَكُّهًا أَوْ تَدَاوِيًا "

“Pernyataan di atas menjelaskan bahwa riba dilarang dalam jual beli barang yang terdiri dari emas, perak, dan bahan makanan. Oleh karena itu, emas dan perak (nuqud) serta bahan makanan, dikenal dengan istilah barang ribawi, yaitu barang yang dapat mengaqibatkan terjadinya aqad riba, bila terjadi kelebihan dalam salah satu pertukarannya (jual belinya). Nuqud adalah barang yang terdiri atas emas (dzahab) dan perak (fidh-dhah). Kadang kala ia dicetak dalam bentuk mata uang logam (fulûs), dan kadang pula dicetak dalam rupa perhiasan (huliyyun) atau emas batangan (tibrun). Masing-masing rupa emas dan perak ini, adalah sama-sama merupakan barang ribawi. Oleh karena itu berlaku aqad ribawi bila bertransaksi dengannya”.

“Shifat ribawi mata uang logam (fulûs) ini ditentukan oleh shifat fisiknya, sebagai barang berharga (jauhariyatu al-atsmân). {Untuk mengetahui shifat fisik mata uang ini, kita bisa membuat sebuah perumpamaan, bahwa suatu ketika kita melebur kembali uang tersebut, sehingga kembali ke bentuk dasarnya, berupa lantakan emas atau perak, yang menghilangkan shifat alat tukarnya sebagai mata uang. Hasilnya, meskipun uang tersebut telah kehilangan nilai tukar, namun ia tetap berharga, disebabkan ia merupakan barang berharga (atsman). Inilah mengapa kemudian fulus tetap dimasukkan sebagai barang ribawi}”.

“Selain emas dan perak, barang ribawi berikutnya adalah bahan pangan. Maksud dari bahan pangan ini adalah : Bahan yang sebagian besar, dimaksudkan untuk tujuan pangan, meskipun jarang dikonsumsi, seperti buah-buahan, sebagai sumber kekuatan, lauk pauk atau obat-obatan”.

كَمَا تُؤْخَذُ الثَّلَاثَةُ مِنْ الْخَبَرِ الْآتِي فَإِنَّهُ نَصَّ فِيهِ عَلَى الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ وَالْمَقْصُودُ مِنْهُمَا التَّقَوُّتُ فَأُلْحِقَ بِهِمَا مَا فِي مَعْنَاهُمَا كَالْفُولِ وَالْأُرْزِ وَالذُّرَةِ وَعَلَى التَّمْرِ وَالْمَقْصُودُ مِنْهُ التَّفَكُّهُ وَالتَّأَدُّمُ فألحق به فِي مَعْنَاهُ كَالزَّبِيبِ وَالتِّينِ وَعَلَى الْمِلْحِ وَالْمَقْصُودُ مِنْهُ الْإِصْلَاحُ فَأُلْحِقَ بِهِ مَا فِي مَعْنَاهُ من الأدوية كالسقمونيا وَالزَّعْفَرَانِ وَخَرَجَ بِقَصْدِ مَا لَا يُقْصَدُ تَنَاوُلُهُ مِمَّا يُؤْكَلُ كَالْجُلُودِ وَالْعَظْمِ الرَّخْوِ فَلَا رِبَا فِيهِ

“Dalam teks hadits di ambil kesimpulan, bahwa pada dasarnya bahan pangan yang masuk kelompok ribawi ada tiga, yaitu : (1.) Gandum : baik gandum merah (burr) maupun gandum putih (sya’îr), Bur dan sya’îr, keduanya dianggap mewakili fungsi sebagai sumber kekuatan pokok (taqawwut). Dari keduanya kemudian muncul penyamaan hukum, terhadap beberapa jenis bahan makanan lain, seperti kacang-kacangan, beras dan jagung, (2.) Kurma (al-tamr). Kurma ini mewakili kelompok lauk-pauk (tafakkuh) dan cemilan (ta’addum), manisan/anggur, dan buah tin {karena ia bukan termasuk makanan pokok. Ia hanya berperan sebagai sumber makanan (bukan makanan pokok), Dari kurma ini selanjutnya muncul penyamaan hukum terhadap anggur (zabib) dan buah tiin/ tebu}, (3.) Garam (al-milhu). Fungsi dari garam ini pada dasarnya untuk membaguskan (al-ishlaah), Dari peran membaguskan ini, maka ditarik persamaan hukum untuk bahan-bahan yang berperan sebagai obat-obatan (tadâwa), seperti za’farân dan atau jahe-jahean”.

وَالطُّعْمُ ظَاهِرٌ فِي إرَادَةِ مَطْعُومِ الْآدَمِيِّينَ وإن شاركهم فيه البهائم كثيرا فخرج مَا اخْتَصَّ بِهِ الْجِنُّ كَالْعَظْمِ أَوْ الْبَهَائِمُ كَالْحَشِيشِ وَالتِّبْنِ وَالنَّوَى فَلَا رِبَا فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ هَذَا مَا دَلَّتْ عَلَيْهِ نُصُوصُ الشَّافِعِيِّ وَأَصْحَابِهِ وَبِهِ صَرَّحَ جَمْعٌ وَقَضِيَّتُهُ أَنَّ مَا اشْتَرَكَ فِيهِ الْآدَمِيُّونَ وَالْبَهَائِمُ رِبَوِيٌّ وَإِنْ كَانَ أَكْلُ الْبَهَائِمِ لَهُ أَغْلَبَ فَقَوْلُ الْمَاوَرْدِيِّ بِالنِّسْبَةِ لِهَذِهِ الْحُكْمُ فِيمَا اشْتَرَكَا فِيهِ لِلْأَغْلَبِ مَحْمُولٌ عَلَى مَا قُصِدَ لِطُعْمِ الْبَهَائِمِ كَعَلَفٍ رَطْبٍ قَدْ تَأْكُلُهُ الْآدَمِيُّونَ لِحَاجَةٍ كَمَا مَثَّلَ هو به والتفكه يَشْمَلُ التَّأَدُّمَ وَالتَّحَلِّيَ بِحَلْوَاءَ وَإِنَّمَا لَمْ يَذْكُرُوا الدَّوَاءَ فِيمَا يَتَنَاوَلُهُ الطَّعَامُ فِي الْأَيْمَانِ لِأَنَّهُ لَا يَتَنَاوَلُهُ فِي الْعُرْفِ الْمَبْنِيَّةِ هِيَ عَلَيْهِ. " فَإِذَا بِيعَ رِبَوِيٌّ بِجِنْسِهِ " كَبُرٍّ بِبُرٍّ وَذَهَبٍ بِذَهَبٍ " شُرِطَ " فِي صِحَّةِ الْبَيْعِ ثَلَاثَةُ أُمُورٍ " حلول وتقابض قبل تفرق " وَلَوْ بَعْدَ إجَازَةٍ لِلْعَقْدِ " وَمُمَاثَلَةٌ يَقِينًا " إلخ

“Maksud dari kelompok pangan ini, adalah kelompok pangan yang dikonsumsi oleh anak adam/manusia, meskipun suatu saat ada kesamaan dengan bahan pangan hewan, maka ia masuk barang ribawi, meskipun manusia hanya sedikit menggunakannya. Adapun untuk bahan pangan yang secara khusus dikonsumsi oleh hewan, maka tidak masuk kategori barang ribawi. Apabila barang ribawi tersebut di atas, diniatkan untuk diperjual-belikan, dengan sesama jenisnya, maka ada syarat yang harus dipenuhi, antara lain :

1.} Harus hulul, yaitu barang dan harganya harus diserahkan secara kontan, serta tidak boleh diutang, (Bilamana terjadi penundaan dalam penyerahannya, maka ia bisa masuk kategori transaksi riba).
2.) Taqabudh, yaitu barang dan harganya harus diserah terimakan di tempat transaksi, (Di luar majlis transaksi, maka ia juga bisa masuk kategori riba).
3.) Tamatsul, yaitu barang harus sama jenis ukuran dan timbangannya, (Bila barang diukur dengan liter, maka keduanya harus sama-sama dengan liter. Bila barang ditimbang dengan kilogram, maka keduanya juga harus ditimbang dengan kilogram. Perbedaan ukuran dan timbangan dapat menarik kepada transaksi riba).

(Adapun bila barang ribawi di atas, diniatkan untuk diperjual-belikan, tidak dengan sesama jenisnya, maka syarat yang harus dipenuhi, adalah harus kontan (hulul) dan harus saling menerima (taqabudh))”.


MUHARRIR : Kiai Mahmulul Huda Jember
MUJAWWIB : Ibnu Agy / Para member grup
TERJEMAH IBARAH : Ustadz Handoyo Tangerang

والله أعلم بالصواب

Tidak ada komentar:

Posting Komentar